:: المعهد الوطني للإدارة العامة يحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسه

بمناسبة مرور عشر سنوات على إحداث المعهد الوطني للإدارة العامة، بموجب المرسوم التشريعي رقم /27/ تاريخ 12 أيار 2002، أقامت إدارة المعهد، يوم الأحد 2012/5/13، احتفالاً شارك فيه عدد من الخريجين والدارسين في المعهد من الدفعتين الثامنة والتاسعة إضافة إلى مرشحي الدورة التحضيرية العاشرة.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية الأبرار وبالنشيد العربي السوري، تلاها كلمة لرئيس جمعية خريجي المعهد شكر فيها إدارة المعهد ومن سبقها للجهود التي بذلتها في إنجاح الدور الهام الذي يضطلع به المعهد في تخريج كوادر إدارية كفوءة للنهوض بالقطاع العام، مؤكداً أن المعهد وخريجيه يشكلون كياناً واحداً لا ينفصل، وأن الكرة الآن في ملعب الخريجين وعليهم يقع عبء ثقيل في إحداث التغيير وتطوير إمكانيات البلد.

ثم ألقى عميد المعهد الدكتور عقبه الرضا كلمة تحدث خلالها عن الإصلاح الإداري في سورية وأدواته وآلياته وهدفه في إعداد الكادر البشري المؤهل والمدرّب، حيث يعدّ هذا الكادر الحامل الحقيقي للإصلاح الإداري، ويعد الأخير الرافعة الحقيقية لكافة الإصلاحات الأخرى من اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي وغيرها.

واستعرض السيد العميد النتائج التي حققها المعهد من خلال أنشطته الرئيسية منذ إحداثه وحتى يومنا هذا، منوهاً في هذا السياق إلى تطلعات المعهد وبعض الصعوبات التي مازال يعانيها.

وأضاف الدكتور الرضا، إن المعهد هو معهد وطني بجدارة لتأهيل الكوادر الوطنية السورية لخدمة الوطن والمواطن، وتبقى مسألة إسناد الوظائف لخريجي المعهد برسم الحكومة السورية بما يتناسب واستراتيجيتها في الاعتماد على العناصر المؤهلة لتنفيذ سياساتها العامة الاجتماعية والاقتصادية.

وفي ختام كلمته توجه السيد العميد بأسمى آيات الشكر والعرفان لقائد الوطن السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد معاهداً الله والوطن على بذل قصارى الجهد لخدمة الوطن والمواطن.