:: زيارة ميدانية إلى سوق دمشق للأوراق المالية

في إطار الزيارات الميدانية المدرجة في برنامج الوحدة الثانية "الاقتصاد والمالية العامة" من برنامج التأهيل الأكاديمي والتطبيقي، نفذ متدربو الدفعة التاسعة، يوم الخميس في 12/7/2012، زيارة ميدانية إلى سوق دمشق للأوراق المالية، يرافقهم مدير الدراسات والمناهج في المعهد الدكتور حسين مقلد.

وخلال اللقاء تحدث السيد أسامة حسن مدير الدراسات والتوعية في السوق، عن الهيكل التنظيمي للسوق وآلية حركة التداول والصفقات وتعاملات الوسطاء.

وأشار إلى أنه تم إحداث السوق بموجب المرسوم التشريعي رقم (55) لعام 2006 وترتبط بهيئة الأوراق والأسواق المالية السورية، تضم 22 شركة مدرجة و 9 شركات للخدمات والوساطة المالية، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع: السوق النظامي والسوق الموازي أ والموازي ب، أما الأوراق المالية المتداولة فهي الأسهم العادية وأسهم الامتياز والسندات.

والهدف الرئيس من إحداث السوق هو توفير مناخ مناسب لتسهيل استثمار الأموال، وتوظيفها وتأمين رؤوس الأموال اللازمة لتوسيع النشاط الاقتصادي من خلال ترسيخ أسس التداول السليم والواضح والعادل للأوراق المالية.

ويتم حالياً تداول أسهم الشركات المساهمة السورية المدرجة في السوق مقسمة إلى القطاعات التالية، مع إمكانية إدراج شركات مساهمة جديدة من قطاعات أخرى مختلفة:

  • القطاع الزراعي.
  • قطاع التأمين.
  • قطاع البنوك.
  • القطاع الصناعي.
  • قطاع الخدمات

ولفت السيد حسن إلى أن مهام شركة الخدمات والوساطة المالية المرخص لها من قبل الهيئة هي ممارسة عمل أو أكثر من أعمال الوسيط المالي أو الوسيط لحسابه أو أمين الاستثمار أو مدير الإصدار أو أي نشاط استثماري أو استشاري آخر وفق ما تحدده الهيئة بموجب القوانين والأنظمة والقرارات الصادرة بمقتضاها.

تتم التسوية في سوق دمشق في اليوم الثاني أي بعد التداول بيومين، وتتعامل السوق مع بنك تسوية وحيد هو مصرف سورية المركزي، بحيث يتوجب على الوسطاء القيام بعمليات تسوية صافي حساب معاملاتهم عن طريقه.

وفي نهاية اللقاء أجاب السيد حسن على أسئلة المتدربين واستفساراتهم، وتمنى لهم كل التوفيق والنجاح.