:: متدربو الدفعة التاسعة في جلسة حوارية مع مدير الهلال الأحمر العربي السوري

التقى متدربو الدفعة التاسعة، يوم الأحد في 24/3/2013، مدير عام منظمة الهلال الأحمر العربي السوري السيد مروان عبد الله، في جلسة حوارية تحدث خلالها عن آلية عمل الهلال الأحمر العربي السوري ودوره الإغاثي والإسعافي في ظل الأزمة الحالية التي تشهدها سورية.

بدأ السيد عبد الله حديثه بالتعريف عن المنظمة وهي جمعية وطنية تطوعية ذات نفع عام تعنى بالعمل الإنساني، والمنظمة معترف بها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بجنيف، وهي عضو في الحركة الدولية وفي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في جنيف والأمانة العامة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية، وتلتزم بالمبادئ السبعة للحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر (الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلال، الخدمة التطوعية، الوحدة، العالمية).

وأشار السيد عبد الله أن المنظمة تضطلع بدور هام في مجال العلاقات الداخلية والخارجية من حيث التنسيق والتعاون ما بين الحكومة السورية والمنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية، إضافة إلى دورها في إعادة الروابط العائلية بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفي تقديم الإغاثة الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة.

وأشار السيد عبد الله إلى دور المنظمة في إدارة الكوارث من حيث إدارة المخيمات وتوزيع مواد الإغاثة الغذائية وغير الغذائية وتأمين وصول المياه النظيفة، إضافة إلى بناء قدرات المتطوعين والعاملين في المنظمة بشكل دائم ومستمر في كافة المجالات.

وتحدث المدير العام عن دور الهلال الأحمر العربي السوري في مجال الطوارئ فهو عضو في لجنة إدارة الكوارث الوطنية العليا برئاسة وزير الإدارة المحلية، ورديف لإدارة الخدمات الطبية وخاصة في حال الحرب.

وعن مصادر تمويل المنظمة، أشار السيد عبد الله أن المنظمة تعتمد في تمويلها على التبرعات والهبات الواردة من الأفراد والمؤسسات والشركات داخل القطر وخارجه، إضافة إلى موارد أخرى وتشمل طابع الهلال الأحمر، واشتراكات المتطوعين، والاستثمارات، والتبرعات العينية، وتمويل البرامج ذات الطابع التنموي والإنساني.

وأوضح السيد عبد الله أن المنظمة تقدم الدعم الصحي من خلال المجمعات الطبية والعيادات المتنقلة وزيارة المتطوعين إلى المناطق المتضررة ومراكز الإيواء إضافة إلى جهودها في تقديم الدعم النفسي- الاجتماعي ضمن هذه المراكز، كما أشار إلى شركاء المنظمة في الاستجابة للأزمة الحالية في سورية (الاتحاد الدولي، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الصليب الأحمر الدانماركي، والصليب الأحمر الألماني)، لافتاً في هذا السياق إلى بعض الصعوبات والمخاطر التي يتعرض لها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري لدى أداء مهامهم في إسعاف الجرحى وتوزيع الموارد الإغاثية في المناطق المتضررة.