الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية تزور المعهد الوطني للإدارة العامة وتلتقي كوادر المعهد

زارت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، يوم الإثنين 18 آذار 2019، المعهد الوطني للإدارة العامة بدعوة من عميده الأستاذ الدكتور أسامة الفراج، والتقت متدربي الدورتين التدريسيتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة ومرشحي الدورة التحضيرية السابعة عشرة (مركز دمشق) والسادة المديرين وعدد من خريجي المعهد.

بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء سورية الأبرار من عسكريين ومدنيين وروح الرئيس المؤسس الخالد حافظ الأسد ثم بترديد النشيد العربي السوري، وبدوره ألقى عميد المعهد كلمة رحب فيها بالدكتورة شعبان مؤكداً على أهمية هذا اللقاء وعلى الدور المناط بخريجي المعهد الوطني للإدارة العامة في بناء سورية الحديثة والمساهمة في إعادة إعمارها ضمن إطار البرنامج الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد.

واستعرضت السيدة المستشارة خلال اللقاء الذي تناول "آخر المستجدات على الساحتين المحلية والدولية " ما حدث ويحدث في سورية وماذا نتوقع في السنوات القليلة القادمة على مستوى سورية والإقليم والعالم. وأوضحت أن الحرب على سورية هي من أشرس أنواع الحروب التي تعرض لها أي بلد والإعلام الغربي صوته عالٍ وصاخب في العالم كله، لكن يمكن لنا نحن أصحاب الحق أن نرفع صوتنا أكثر.

وأشارت الدكتورة شعبان أن ثمة إشكالية مطروحة على الساحة الإقليمية والدولية عما حدث في سورية وأنها قد استهدفت على مر تاريخها وخاصة بعد الحركة التصحيحية إلى اليوم ذلك لأنها شكلت رقماً صعباً بالنسبة للغرب وبالنسبة للصهاينة لأن سورية وقفت ومانعت قوياً بوجه كل المخططات التي يدبرونها للمقاومة وللحق الفلسطيني.

وأكدت الدكتورة شعبان أنه ورغم كل الدمار الذي أصاب بلدنا، تبقى سورية أقوى بلد عربي بالرأي المستقل والكرامة وبشعبها وحقوقها وقائدها، ونحن ليس فقط صمدنا وصبرننا وانتصرنا وإنما أنتجنا تحالفاً أهم وأكبر يعطي قوة تعزز دورها في المستقبل أكثر مما كان في الماضي.

وفي نهاية اللقاء أجابت الدكتورة شعبان على أسئلة الحضور، ثم ألقى المتدرب عبادة الصالح من الدورة التدريسية الخامسة عشرة كلمة باسم متدربي المعهد وهي كلمة حب ووفاء وولاء للسيد الرئيس بشار الأسد الذي أطلق المشروع الوطني للإصلاح الإداري خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 20 حزيران 2017 والذي نوه فيه إلى الدور المأمول للمعهد الوطني للإدارة العامة وخريجيه في هذا المشروع، معاهدينه أن يكونوا أهل هذه المسؤولية بكل ما أوتوا من قوة وطاقة وإيمان وبكامل الإخلاص لوطننا وشهدائنا وجنود جيشنا الباسل، مؤكدين أنه لطالما كانت خطابات السيد الرئيس وتوجيهاته البوصلة والوثيقة الوطنية التي دعمتهم ودفعتهم لمتابعة دراستهم وتأهيلهم في مجال تطوير وتحديث الإدارة العامة في بلدنا، وانطلاقاً من إيمانهم الراسخ بأهمية هذا المشروع فإن متدربي المعهد الوطني للإدارة العامة يدركون أن المحافظة على الإنجازات الوطنية والنصر الذي حققه جيشنا الباسل في ظل قيادة السيد الرئيس الحكيمة لا يكون إلا بتعظيم الانتماء والولاء للوطن والعمل الدؤوب، وأن وطننا حق لنا وحمايته حق علينا والله مع الحق. ثم قام المتدرب محمد محمد من الدورة التدريسية الخامسة عشرة بتسليم الرسالة للدكتورة شعبان.

وفي ختام الزيارة، دوّنت الدكتورة شعبان كلمة في السجل الذهبي للمعهد جاء فيها: "الأصدقاء الأعزاء، أسعدت اليوم أيما سعادة بلقاء عميد وأساتذة ومتدربي المعهد الوطني للإدارة العامة وأسعدت بالحوار الذي دار مع المتدربين والمتدربات وبمستوى الوعي الذي يمثله هؤلاء واطمأننت أن سورية ولادة وأن الوطن بخير، وأدعو الله أن تجد هذه الطاقات طريقها إلى الأماكن التي تليق بها لكي تسهم جدياً في رفعة وازدهار سورية وإعادة إعمارها أفضل مما كانت عليه قبل هذه الحرب الإجرامية التي شُنّت عليها، كما آمل أن ألتقيهم في مواقع نافذة في الدولة والمجتمع، مع محبتي وتقديري". ثم قدم عميد المعهد للدكتورة شعبان درع المعهد التذكاري وشكرها على الزيارة باسم إدارة المعهد وكافة العاملين والمتدربين فيه.

3/26/2019